كل عام وجميع أحبتي في كل مكان بخير
ودامت ابتسامتكم مشرقة كإشراقة أرواحكم العذبة ..
ودامت ابتسامتكم مشرقة كإشراقة أرواحكم العذبة ..
|
|
قم في الدياجي ، أسرج القنديلا بدد مساحات الظلام ، فإنها يوم يطل صباحه متبخترا أهلا حللتم يا كرام ، ومرحبا ليس المريض بعاجز ، أبدا ، فهات من ذا يقول بعجزه ، وهو الذي فشل الكلى يهوي أمام عزيمة فتدثروا بالصبر ، والعقبى لكم فشل المريض إذا هوى مستسلما أرسوا الشموخ على المحيّا ، وانهضوا هيا إلى أرض الكفاح ، فإنما هيا نردد في نشيد واحد ليس المريض بعاجز ، أبدا ، فهات | واصرع بسيف ضيائه التهويلا عبء ثقيل ، أنهكته طويلا وكأنه يخفي لكم تأويلا هذي جباه قد حكت تبجيلا يديك حتى نخنق التضليلا نحو المعالي يستدق جليلا لو وزعت لكفت هنالك جيلا كم صابر أردى الأسى مقتولا إن تنحنوا شبرا هويتم ميلا ودعوا التباكي ، واطرحوا المنديلا هذا النداء ، لترتقوا المأمولا لحنا جميلا ، يستميل عقولا يديك حتى نخنق التضليلا |
صَبـــــــــــــاحٌ كُلُّهُ أَلَقُ أَتَيْــــــــتُ يَضُمُّنِي وَرَقُ أَهُشُّ عَلى جِرَاحَـــــــاتِي لَعَلَّ الفَجْـــــــــــــرَ يَنْفَلِقُ أقُودُ زِمـــــــــــــامَ قَافِيَتِي لِتَرْتُقَ كُلَّ مَــــــــــا فَتَقُوا أضُمُّ بِلَهْفَةٍ دَمْعـــــــــــًا وَيَخْشَى وَجْهِيَ القَلَـــــقُ بِمَجْلِسِنــــــــــــــا قَنَـادِيلٌ يَذُوبُ بِنُورِها الغَسَقُ وَفِيْهِ المُعْصِــــــــراتُ أَتَتْ لِيُغْسَلَ ها هُنـــــــا النَّزَقُ فَيَرْبُو الحَـــرْفُ فِي رَوْضٍ وَيَبْهَجُ كُـــــــلَّ مَنْ طَرَقُوا فلا حمَّــــــــــــــــالة حَطَبًا وَلا فِرْعـــــــــونَ يَخْتَرِقُ هُنــــــــــا فَلْتَحْـــــكِ قَافِيَةٌ بِأّنَّ الشِّعْــــــــــرَ مُنْعَتِقُ وَأَنَّ الرُّوحَ سَامِقَـــــــــــةٌ تًقَاصَرَ عِنْدَهــــا الأُفُقُ |
يَا مَنْ حَصَدْتِ مِنَ البُطُوْلَةِ مَغْنَمَا تِيْهِيْ ، فَأنْتِ فَخَارُنَا يَا غَزَّةٌ وَغِرَاسُ جُنْدِكِ يَا حَمَاسٌ أيْنَعَتْ وَتَرَاقَصَتْ لِلنَّصْرِ أزْهَارُ الرُّبَى إنِّي أقُولُ أيَا حَمَاسٌ بُوْرِكَتْ بُوْرِكْتَ يَا ابْنَ هَنِيَّةٍ ، فَاصْعَدْ بِنَا يَا حَامِلَ الصَّارُوْخِ أفْدِي تُرْبَة إنِّي وَدِدْتُ لَوِ اسْتَطَعْتُ وَسِيْلَة الضَّاغِطُونَ عَلَى الزِّنَادِ تَحِيَّة أنْتُمْ أعَدْتُمْ لِلكَرَامَةِ وَزْنَهَا وَأخَذْتُمُونَا مِنْ رُفَاتِ حُطَامِنَا طَابَتْ مَحَاسِنِكُمْ ، وَطَابَ جِهَادُكُمْ عِيشُوا كِرَامُا فِي الحَيَاةِ فَإِنَّمَا إمَّا انْتِصَارٌ لا انْحِنَاءَ يَؤُزُّهُ | وَفَرَشْتِ لِلأمْجَادِ ثَوْبًا مِنْ دِمَا وَعَلى تِلالِكِ ثَوْبُ عِزَّةٍ ارْتَمَى وَتَبَسَّمَ الرَّوْضُ النَّضِيْرُ مُسَلِّمَا وَحَمَامُ أيْكٍ فِي هَوَاكِ تَرَنَّمَا هَذِي البِشَارَةُ فَاسْتَمِرِّيْ بَلْسَمَا نَحْوَ المَعَالِي قَائِدًا ، وَمُكَرَّمَا قَدْ أنْبَتَتْكَ ، وَأبْدَعَتْكَ مُعَظَّمَا حَتَّى أضُمَّ بِلَهْفَةٍ تُرْبَ الحِمَى مِنْ عاَشِقٍ بَذَلَ القَرِيْضَ مُتَيَّمَا حَتَّى غَدَوْتُمْ فِي سَمَانَا أنْجُمَا وَرَفَعْتُمُونَا بَعْدَ ذُلٍّ فِي السَّمَا فَخُذُوا سَلامَ العَاشِقِينَ مُنَجَّمَا عِزُّ المُجَاهِدِ أنْ يَعِيشَ مُكَرَّمَا أوْ لِلشَّهَادَةِ فابْعَثُوهُ تَقَدُّمَا |
بِالأمْسِ رِيمٌ قَدْ سَبَانِي مُشْرِقَا وَتَلَفَّتَ الطَّرْفُ الكَحِيلُ مُهَدِّدًا لَهْفِي عَلَيْكِ أَخَذْتِ جُلَّ جَوَارِحِي أنَا مَا سَعَيْتُ بِغَيْرِ قَلْبٍ وَالِهٍ أنَا مَا أَتَيْتُ بِغَيْرِ عِشْقٍ صَادِقٍ قُولِي بِرَبِّكِ مَا جَزَاءُ مُتَيَّمٍ أَوَهَكَذَا يَجْنِي الثِّمَارَ مُعَذَّبٌ إنِّي بَرَتنِي ذِي الصَّبَابَةُ فَانْثَنَتْ رِفْقًا رَعَاكِ اللهُ ، تُهْتُ بِحَيْرَةٍ أنَا فِي خَلِيجِي أمْ رُزِقْتُ بِرِحْلَةٍ فَهَوَتْ بِرِمْشِ العَيْنِ تَمْسَحُ كُرْبَتِي قَالَتْ بِلَفْظٍ مِنْ سُلالَةِ يَعْرُبٍ إنِّي إمَارَةُ حُبِّكُمْ ، إنِّي ( دُبَي ) أدُبَيُّ تَاجُكِ قَدْ تَرَصَّعَ بِالبَهَا أدُبَيُّ وَجْهُكِ وَجْهُ رِيمٍ بَضَّةٍ تِلْكَ الحَضَارَةُ مِنْ صِنَاعَةِ مَاهِرٍ وَتَمَايَلَتْ طَرَبًا ؛ لأنَّ مُحَمَّدًا جَمَعَ الجَمَالَ بِرَاحَتَيْهِ وَصَاغَهُ عَاشَتْ دُبَيٌّ رَايَةً خَفَّاقَةً وَلَكُمْ أيَا جَمْعَ الكِرَامِ تَحِيَّةً | فَتَدَفَّقَتْ رُوحِي إليْهِ تَدَفُّقَا فَسَقَطْتُ أهْذِي ، رَاغِبًا أنْ أُعْتَقَا بَلْ كُلَّهَا ، وَالطَّرْفُ عَادَ مُحَرَّقَا رُحْمَاكِ ، إنِّي لا أُطِيقُ تَمَزُّقَا أَمُحَرَّمٌ أنِّي أكُونُ العَاشِقَا يَأتِيكِ سَعْيًا ، رُوحَهُ لَكِ مُنْفِقَا أَوَهَكَذَا تَرْضَينَ لِي أنْ أُصْعَقَا فِيَّ العَزَائِمُ ، وَانْحَنَيْتُ مُعَلَّقَا مَا عُدْتُ أَدْرِي مَغْرِبًا أوْ مَشْرِقَا فِي قَلْبِ أورُبَّا ؟ أجِيبُوا المُطْرِقَا وَبِبَسْمَةٍ فَتَحَتْ لِقَلْبِي المُغْلَقَا يَحْوِي الفَصَاحَةَ ، قَدْ أَتَى مُتَأنِّقَا فَوَقَفْتُ بَعْدَ حَدِيثِهَا لأُصَفِّقَا كَمْ زَيَّنَ التَّاجُ المُرَصَّعُ مَفْرِقَا يَسْبِي العُقُولَ وَلَمْ يَزَلْ مُتَأَلِّقَا شَاءَ الإلهُ فَكَانَ رَاشِدُ حَاذِقَا قَدْ لَمَّ شَعْثًا كَانَ قَبْلُ مُفَرَّقا عِقْدًا لِجِيدِ الرِّيمِ جَاءَ مُنَمَّقَا تَحْكِي شُمُوخًا ، بَلْ تَفُوقُ المَنْطِقا قَلْبِيَّةً زَفَّتْ إِلَيكُمْ عَاشِقَا |