الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

وَرَحَلْتِ

وَرَحَلْتِ حِينَ تَدَافعَتْ رِئتايَ تَبحَثُ عَنْ هواءْ

وَرَسَمتِ كُلَّ خرائِطِ النِّسيانِ في جَسَدِ الشَّقاءْ 

وَتَعَرَّتِ الضَّحِكاتُ عَنْ جُرْحٍ تُلطِّخُهُ الدِّماءْ 

لا لَيْلَ إلا ما تَوَغَّلَ في حُقولِ الأبْرياءْ

كَفِّي تضَرَّعَ راجيًا ، أيَخِيبُ عِندَكمُ الرَّجاءْ ؟

وَإذا الدُّموعُ تَهافَتَتْ ، أتُجُيبُ دمعَتِيَ السَّماءْ ؟

إنَّا على وَهْمِ الحَياةِ يَكادُ يُغْرينا الضياءْ

هناك تعليق واحد: