الاثنين، 12 مارس 2012

أسرجِ القنديلَ

أيها الأحبة /

أضع بين أيديكم نصا من أرشيفي لعام 2009 م ..

نص نزرع من خلاله البسمة على ثغر أحبابنا المصابين

بمرض فشل الكلى ..

تم إلقاء النص في افتتاح وحدة غسيل الكلى بالمصنعة 2009 م ..


قم في الدياجي ، أسرج القنديلا

بدد مساحات الظلام ، فإنها


يوم يطل صباحه متبخترا

أهلا حللتم يا كرام ، ومرحبا


ليس المريض بعاجز ، أبدا ، فهات

من ذا يقول بعجزه ، وهو الذي


فشل الكلى يهوي أمام عزيمة

فتدثروا بالصبر ، والعقبى لكم


فشل المريض إذا هوى مستسلما

أرسوا الشموخ على المحيّا ، وانهضوا


هيا إلى أرض الكفاح ، فإنما

هيا نردد في نشيد واحد


ليس المريض بعاجز ، أبدا ، فهات


واصرع بسيف ضيائه التهويلا

عبء ثقيل ، أنهكته طويلا


وكأنه يخفي لكم تأويلا

هذي جباه قد حكت تبجيلا


يديك حتى نخنق التضليلا

نحو المعالي يستدق جليلا


لو وزعت لكفت هنالك جيلا

كم صابر أردى الأسى مقتولا


إن تنحنوا شبرا هويتم ميلا

ودعوا التباكي ، واطرحوا المنديلا


هذا النداء ، لترتقوا المأمولا

لحنا جميلا ، يستميل عقولا


يديك حتى نخنق التضليلا





الأربعاء، 29 فبراير 2012

القصيدة الصوتية الأولى ( إني أحبك )

بعد طول انتظاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار

نعود إليكم أيها الأحبة

بالقصيدة الصوتية الأولى

( إني أحبك )



أنتظر آراءكم في النص والتسجيل هنا ..

ملاحظة : الرجاء نشر التسجيل في كل مكان بقدر الإمكان  ..

الرابط من هنا :

الجمعة، 24 فبراير 2012

شِبَاكُ الحُزْنِ

 
 


شِباكُ الحــــــــــــزنِ تمتدُّ 

يَبِيتُ بِأسْرِها الوَجْـــــــــدُ

 

وأنفاسُ الصَّبـــــــاحِ تُرَى 


حَيَارَى ، خَانَهـــــــا الوَرْدُ


هُنا نَزَقٌ ، هُنا مِـــــــــزَقٌ 


هُنا حَرَقٌ ، هُنَا بُعْــــــــــدُ

 

هُنا الأشْلاءُ ما فَتِئَـــــــــتْ 


يُعَانِقُ دَمْعَها الَّلحــــــــــــدُ

 

تُوَلْوِلُ حَوْلَ أرْصِفــــــــــةٍ 


وَضَاقَ بِحَولِهــــــــــا الحَدُ

 

بِأيِّ جَريمــــــــــــــةٍ قُتِلَتْ
 

وَمَاذا يا تُرى بَعْـــــــــــدُ ؟

 

هُنالِكَ في زوايــــــــا الدَّارِ 


يُتْمٌ ما لـــــــــــــــــــــهُ عَدُّ

 

وَأرْواحٌ مُسَافـــــــــــــــرةٌ 

 

كَأنَّ وُفُودَها جُنْـــــــــــــــدُ

 

وَأُمٌّ فـَــاضَ مَحْجِرُهــــــــا
 

وَذَابَ بِوَجْهِهـــــــــــا الخدُّ

 

وَزَوجٌ  في تَنَهُّدِهَــــــــــــا 

 

يَنَامُ بِجَفْنِهــــــــــــا السَّهْدُ

 

وأحـلامٌ مُؤَمَّلـــــــــــــــــةٌ


تَطَايَرَ دُوْنَهـــــــــــا الوَعْدُ

 

وآلامٌ مُنَغِّصــــــــــــــــــــةٌ 


وَأمْرٌ مَــــــــــا لَــــــــهُ رَدُّ

 

كَفــــى باللهِ نسألكـــــــــــم 


أفيقوا ، جَاءَكُم رُشْـــــــــدُ

 

( ولا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُـــــــــمْ ) 


بيانٌ وَاضِــــــــــحٌ شَهْــــدُ

 

كَفى إزهـــــــــــاقُ أرواحٍ 


كَفَانـــــا ، بُعْثِر العِقْـــــــدُ

 

ومهلاً في الطريــقِ فَلَــنْ


يَحُوزَ الخَيْرَ مَنْ يَعْــــــدو

 

لَعَــلَّ اللهَ يَرْحَمُنَـــــــــــــا


وَيَحَفَــظُ نَصْلَـــــــهُ الغِمْدُ

 

فَنبنـــي عِـــزَّ أمَّتِنـــــــــا

 

 وَيَرْجِعُ شَامِخًا مَجْـــــــدُ 

الخميس، 9 فبراير 2012

نَــارٌ بِصَدْرِي

 

أغَرَامُ قُــــــــولِي : مَا العَمَـلْ ؟

 

قلبي بِقُــــــــربِكِ لَمْ يَــــــــــزَلْ

 

وَأنا هُنـــــا مِــــــنْ غيــرِ قَلـْـبٍ

 

 لا حَيــــــــَاةَ وَلا أمَـــــــــــــــــلْ

 

وَجَوارحـــــــــي كَمْ بَـــــــادَرَتْ

 

بِالحُــــــــــــبِّ تُهْدِيكِ القُبَــــــــلْ

 

وَالوجْهُ بَـــــــــــانَ شُحُوبُـــــــهُ

 

وَالطِّـــــــبُّ يَبْحــــــــثُ عَنْ عِلَلْ

 

والعَيــــــنُ تَرْمُــشُ في ذُهُــــولٍ

 

 لا لِنَــــــــــــــومٍ أوْ كَسَــــــــــــلْ

 

والجُـــــــرْحُ فَاضَ مَسِيلُــــــــــهُ

 

وَالصَّـــــــــدْرُ ضَاقَ مِنَ الوَجَــلْ

 

والصَّـــــــدُّ في عُرْفِ الهَـــــوَى

 

نَارٌ بِصَـــــــــدْرِي تَشْتَعِــــــــــلْ

 

والصَّبْرُ في لُغَـــــــــــــة الغَــرَامِ

 

هُنَـــــــــا تَردَّى مِنْ جَبَــــــــــــلْ

 

هَذا حَدِيثٌ مُوجَـــــــــــــــــــــزٌ :

 

حِمْلِي تَنُــــــــــــــوءُ بِهِ الجُمَــلْ

 

وأنا أتَيتُكِ شَاعِـــــــــــــــــــــــرًا

 

قَلبي يَرِفُّ عَلى عَجَـــــــــــــــــلْ

 

فاسْعي لِنَجْــــــــــــــدَةِ عَاشِــــقٍ

 

مِنْ قبــــلِ أنْ يُمْسِـــــــــــي طَللْ

 

مُنِّي بِبَعْضِ دَقــــــــــــــــــــــائِقٍ

 

وَأنـا فِدَاؤكِ بِالمُقَـــــــــــــــــــــــلْ

الجمعة، 3 فبراير 2012

مَشاهِدُ دامِيَةٌ

 

 

ذِكْرياتُ ( إعْصارِ جونو ) الَّذي طَافَ بِنا عام 2007 م


المشهد الأول :
عجوزٌ تقبعُ تحتَ مظلَّةٍ مُهْترِئةٍ ، تحكي أسْطرُ جبينها المتجعِّدِ ألفَ مأساةٍ ، وتُخفي عينُها ألفَ دَمعةٍ ، قد غشيها الوقارُ ، وفتَّتَ كَبِدَها الدَّمارُ ، تئِنُّ تحتَ وَطْأةِ الألمِ ، وتَرمي بَصَرَها على أشلاءِ بيتِها ، ثُمَّ تَضْرِبُ عنه صفحًا ؛ إذِ المصيبةُ أعظمُ مِن أنْ تتجلَّدَ عَليها امْرأةٌ .

المشهد الثاني :
نخيلٌ باسقاتٌ شامخاتٌ ، أرْدَتْها تياراتُ المياهِ صريعةً ، فمنها الرَّاكعُ ومنها السَّاجدُ ، ومنها المُضْطَجِعُ اضطجاعًا لا سبيلَ إلى القيامِ مِنْهُ ، وقد فَارَقَتِ الشُّموخَ إلى الحِضِيضِ مِنْ غيرِ رَجعةٍ ، وقد التفَّ حَوْلَ جيدِها الرُطَبُ الجَنِيُّ ، الذي أحَالتهُ المأساةُ إلى ذُبُولٍ .

المشهد الثالث :
" كانتْ بيوتٌ قائمةً هُنا " هكذا سَمِعْتُهُ يقول ، ولكنْ عِندما يَمَّمْتُ بِطَرْفِي إلى حيثُ أشارَ لم أرَ حتى ما يدلُّ على وجودِ بقايا عِمرانٍ سابقٍ . نعم فقد قَوَّضَتها الأمواجُ ، والتهَمها البحرُ في عُمْقِهِ .

المشهد الرابع :
بالأمسِ كانت منازلُ تحتضِنُ النَّاسَ واليومَ أضْحَتْ رُفاتًا ، وكأنَّها قد هُدِمتْ بالمعاول ، أو قُصِفَتْ بالمدافعَ ، قد رَمَتْ عَمائِمَها ، وكَشَفَتْ عن سِيقانِها ، وَكأنَّها أرَادتْ أنْ تُشَارِكَ بَلقيسَ في خَوضِ الصَّرْحِ المُمَرَّدِ .

الخميس، 26 يناير 2012

نَعَــــم أدْرِي


 

نَعَم أدْرِي بِأنَّ الحُبَّ أغــــــــــــــوارُ
 

وَتِلكَ بِعُمْقِهِ المَخْبُوءِ أسْــــــــــــرَارُ

نَعَم أدْري بِأنَّ حُروفيَ الظَّمْـــــــــأَى
 

تَجاذَبَها سَرابٌ مِنْكِ غَـــــــــــــــــدَّارُ
 
نَعَمْ أدْري بِــأنَّ وِلادَةَ المِيْعــــــــــــادِ

 

أَخْيِلَةٌ وَأوْهــــــــــــامٌ وَأخْطــــــــــارُ

وَأَنَّ جِرَاحِيَ الوَلْهَى مُبَعْثَـــــــــــــرةٌ
 

وَتَرْسُمُ نَزْفَهَا المفْجُوعَ أشْعَـــــــــارُ

نَعَمْ أدْري بِأنَّ سَفِينــةَ الأحْـــــــــلامِ
 

بِالفَوضَى العَقِيمَـــــةِ سَوفَ تَحتـــارُ

وَأَدْري أنَّ قافِيَتــي مُحَطَّمَـــــــــــــةٌ
 

وَخالطَ حَرْفَـــكِ المَعْسُــــــولَ أوْزارُ

وَأنَّ ذِرَاعَـكِ المَسْمُـــــــومَ خِنْجَــرُهُ
 

تَمَادَى فِيَّ ، وَاسْتَشْفى لَكِ العَــــــارُ

نَعَمْ أدْري ، فَتِلكَ العَيْـــنُ شَاخِصَــةٌ
 

وَهَذا القَلبُ ، أيَّــــــامٌ ، وَيَنهـــــــارُ

نَعَمْ أدْري ، وَحَسْبِي الآنَ مُلْهِمَتِـي
 

نَعَمْ أدْرِي ، وَيَكفِي مِنْكِ أَعْـــــــذَارُ

سَتَبْقَى قِصَّتِي ذِكْرَى مُؤَرِّقـــــــــَةً
 

يُرَتِّلُها عَلى الأشْجـَانِ قِيثــــــــــارُ

وَقَدْ تُمْحَى ، فَأَسْبِقُهَــا إِلى قَبْــرِي
 

هُنَالِكَ حَيْثُ أكْفــانٌ وَأحجـــــــــارُ

الأحد، 8 يناير 2012

انْعِتاقُ شِعْرٍ

صَبـــــــــــــاحٌ كُلُّهُ أَلَقُ
أَتَيْــــــــتُ يَضُمُّنِي وَرَقُ


 
أَهُشُّ عَلى جِرَاحَـــــــاتِي
لَعَلَّ الفَجْـــــــــــــرَ يَنْفَلِقُ
 

أقُودُ زِمـــــــــــــامَ قَافِيَتِي
لِتَرْتُقَ كُلَّ مَــــــــــا فَتَقُوا
 
أضُمُّ بِلَهْفَةٍ دَمْعـــــــــــًا
وَيَخْشَى وَجْهِيَ القَلَـــــقُ
 
بِمَجْلِسِنــــــــــــــا قَنَـادِيلٌ
يَذُوبُ بِنُورِها الغَسَقُ
 
وَفِيْهِ المُعْصِــــــــراتُ أَتَتْ
لِيُغْسَلَ ها هُنـــــــا النَّزَقُ
 
فَيَرْبُو الحَـــرْفُ فِي رَوْضٍ
وَيَبْهَجُ كُـــــــلَّ مَنْ طَرَقُوا
 
فلا حمَّــــــــــــــــالة حَطَبًا
وَلا فِرْعـــــــــونَ يَخْتَرِقُ
 
هُنــــــــــا فَلْتَحْـــــكِ قَافِيَةٌ
بِأّنَّ الشِّعْــــــــــرَ مُنْعَتِقُ
 
وَأَنَّ الرُّوحَ سَامِقَـــــــــــةٌ
تًقَاصَرَ عِنْدَهــــا الأُفُقُ

الخميس، 29 ديسمبر 2011

البِشَارَةُ

تَحِيَّةٌ أَبْعَثُها إِلى الصَّامِدِينَ تَحْتَ وابِلِ الرَّصاصِ .. إِلى مَنْ يَغْسِلونَ عارَ ضَعْفِنا بِدِمائِهِم - عَلى حَدِّ تَعْبِيرِ القَّاصَّةِ الإِماراتِيَّةِ : نَجِيبَة الرِّفاعِيّ - .

يَا مَنْ حَصَدْتِ مِنَ البُطُوْلَةِ مَغْنَمَا

تِيْهِيْ ، فَأنْتِ فَخَارُنَا يَا غَزَّةٌ

وَغِرَاسُ جُنْدِكِ يَا حَمَاسٌ أيْنَعَتْ

وَتَرَاقَصَتْ لِلنَّصْرِ أزْهَارُ الرُّبَى

إنِّي أقُولُ أيَا حَمَاسٌ بُوْرِكَتْ

بُوْرِكْتَ يَا ابْنَ هَنِيَّةٍ ، فَاصْعَدْ بِنَا

يَا حَامِلَ الصَّارُوْخِ أفْدِي تُرْبَة

إنِّي وَدِدْتُ لَوِ اسْتَطَعْتُ وَسِيْلَة

الضَّاغِطُونَ عَلَى الزِّنَادِ تَحِيَّة

أنْتُمْ أعَدْتُمْ لِلكَرَامَةِ وَزْنَهَا

وَأخَذْتُمُونَا مِنْ رُفَاتِ حُطَامِنَا

طَابَتْ مَحَاسِنِكُمْ ، وَطَابَ جِهَادُكُمْ

عِيشُوا كِرَامُا فِي الحَيَاةِ فَإِنَّمَا

إمَّا انْتِصَارٌ لا انْحِنَاءَ يَؤُزُّهُ


وَفَرَشْتِ لِلأمْجَادِ ثَوْبًا مِنْ دِمَا

وَعَلى تِلالِكِ ثَوْبُ عِزَّةٍ ارْتَمَى

وَتَبَسَّمَ الرَّوْضُ النَّضِيْرُ مُسَلِّمَا

وَحَمَامُ أيْكٍ فِي هَوَاكِ تَرَنَّمَا

هَذِي البِشَارَةُ فَاسْتَمِرِّيْ بَلْسَمَا

نَحْوَ المَعَالِي قَائِدًا ، وَمُكَرَّمَا

قَدْ أنْبَتَتْكَ ، وَأبْدَعَتْكَ مُعَظَّمَا

حَتَّى أضُمَّ بِلَهْفَةٍ تُرْبَ الحِمَى

مِنْ عاَشِقٍ بَذَلَ القَرِيْضَ مُتَيَّمَا

حَتَّى غَدَوْتُمْ فِي سَمَانَا أنْجُمَا

وَرَفَعْتُمُونَا بَعْدَ ذُلٍّ فِي السَّمَا

فَخُذُوا سَلامَ العَاشِقِينَ مُنَجَّمَا

عِزُّ المُجَاهِدِ أنْ يَعِيشَ مُكَرَّمَا

أوْ لِلشَّهَادَةِ فابْعَثُوهُ تَقَدُّمَا

الخميس، 15 ديسمبر 2011

رِيمٌ سَبانِي


كَثِيرًا ما يأنَسُ الإِنْسانُ بِرَدِّ الَجِميلِ ..

فَهوَ دَيْنٌ عَلى عاتِقِهِ ..

وَمِنْ هُنا جاءَ هذا البَوحُ مُترجِمًا لِلَحَظاتٍ عاشَها كاتِبُهُ ..


بِالأمْسِ رِيمٌ قَدْ سَبَانِي مُشْرِقَا
وَتَلَفَّتَ الطَّرْفُ الكَحِيلُ مُهَدِّدًا
لَهْفِي عَلَيْكِ أَخَذْتِ جُلَّ جَوَارِحِي
أنَا مَا سَعَيْتُ بِغَيْرِ قَلْبٍ وَالِهٍ
أنَا مَا أَتَيْتُ بِغَيْرِ عِشْقٍ صَادِقٍ
قُولِي بِرَبِّكِ مَا جَزَاءُ مُتَيَّمٍ
أَوَهَكَذَا يَجْنِي الثِّمَارَ مُعَذَّبٌ
إنِّي بَرَتنِي ذِي الصَّبَابَةُ فَانْثَنَتْ
رِفْقًا رَعَاكِ اللهُ ، تُهْتُ بِحَيْرَةٍ
أنَا فِي خَلِيجِي أمْ رُزِقْتُ بِرِحْلَةٍ
فَهَوَتْ بِرِمْشِ العَيْنِ تَمْسَحُ كُرْبَتِي
قَالَتْ بِلَفْظٍ مِنْ سُلالَةِ يَعْرُبٍ
إنِّي إمَارَةُ حُبِّكُمْ ، إنِّي ( دُبَي )
أدُبَيُّ تَاجُكِ قَدْ تَرَصَّعَ بِالبَهَا
أدُبَيُّ وَجْهُكِ وَجْهُ رِيمٍ بَضَّةٍ
تِلْكَ الحَضَارَةُ مِنْ صِنَاعَةِ مَاهِرٍ
وَتَمَايَلَتْ طَرَبًا ؛ لأنَّ مُحَمَّدًا
جَمَعَ الجَمَالَ بِرَاحَتَيْهِ وَصَاغَهُ
عَاشَتْ دُبَيٌّ رَايَةً خَفَّاقَةً
وَلَكُمْ أيَا جَمْعَ الكِرَامِ تَحِيَّةً

فَتَدَفَّقَتْ رُوحِي إليْهِ تَدَفُّقَا
فَسَقَطْتُ أهْذِي ، رَاغِبًا أنْ أُعْتَقَا
بَلْ كُلَّهَا ، وَالطَّرْفُ عَادَ مُحَرَّقَا
رُحْمَاكِ ، إنِّي لا أُطِيقُ تَمَزُّقَا
أَمُحَرَّمٌ أنِّي أكُونُ العَاشِقَا
يَأتِيكِ سَعْيًا ، رُوحَهُ لَكِ مُنْفِقَا
أَوَهَكَذَا تَرْضَينَ لِي أنْ أُصْعَقَا
فِيَّ العَزَائِمُ ، وَانْحَنَيْتُ مُعَلَّقَا
مَا عُدْتُ أَدْرِي مَغْرِبًا أوْ مَشْرِقَا
فِي قَلْبِ أورُبَّا ؟ أجِيبُوا المُطْرِقَا
وَبِبَسْمَةٍ فَتَحَتْ لِقَلْبِي المُغْلَقَا
يَحْوِي الفَصَاحَةَ ، قَدْ أَتَى مُتَأنِّقَا
فَوَقَفْتُ بَعْدَ حَدِيثِهَا لأُصَفِّقَا
كَمْ زَيَّنَ التَّاجُ المُرَصَّعُ مَفْرِقَا
يَسْبِي العُقُولَ وَلَمْ يَزَلْ مُتَأَلِّقَا
شَاءَ الإلهُ فَكَانَ رَاشِدُ حَاذِقَا
قَدْ لَمَّ شَعْثًا كَانَ قَبْلُ مُفَرَّقا
عِقْدًا لِجِيدِ الرِّيمِ جَاءَ مُنَمَّقَا
تَحْكِي شُمُوخًا ، بَلْ تَفُوقُ المَنْطِقا
قَلْبِيَّةً زَفَّتْ إِلَيكُمْ عَاشِقَا

السبت، 10 ديسمبر 2011

رَفْرِفْ حَبِيبي





رَفْرِفْ حَبِيْبِــــــي فِي السَّمَـــــــــا

رَفْرِفْ وَصَاِفْـــــــــــح أنْجُمَــــــــا

رَتِّــــــــــلْ بُنَيَّ الآيَ فِــــــــــــــي
 

غَسَــــــــــقِ الدُّجــَى ، وَتَرَنَّمَـــــا

رَتِّلْ فَدَيْتُــــــــكَ خَاشِعــــــــــــــــًا

وَانْثُـــــــــرْ بَيَـــانًا قَدْ سَمَـــــــــــا

فَلأنْتَ عُنْــــــــــــــوَانُ الهَنَــــــــا

قَدْ صِــــــــــرْتَ فِينَــــا بَلسَمَــــــا

رَتِّلْ حُــــرُوفَ النُّـــــــــــــــورِ يَا

رَيْحَانَتِـــــي ، وَتَبَسَّمَـــــــــــــــــا

فَلَكَمْ شُغِفْــــتُ بِبَسْمَـــــــــــــــــةٍ

أنْفَقْتَهَــــــــــــــــا مُتَكَرِّمَـــــــــــا

رَتِّــــــــلْ فَتِلْكَ مَـــــــــــــــــدَارِكٌ

تَرْنُـــــــو إلَيْكَ لِتُقْدِمَــــــــــــــــــا

 

وَافْتَــــــحْ دُرُوبَ مُسَـــــــــــــــافِرٍ

قَدْ بَاتَ يُوْصِدُهَـــــــــا العَمَـــــــى

رَتِّـــــــلْ ورَتِّلْ دائِمـــــــــــــــــــًا

فَبِذِكْـــــــرِهِ لَنْ تَنْدَمَــــــــــــــــــــا